القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • قصص التائبين
  • أستراحة الموقع
  • أقلام مضيئة
  • الدعاة والداعيات
  • دليل المواقع
  • الـبرامج
  • التسجيل
  • القرآن الكريم
  • المحاضرات
  • الفلاشات
  • التصاميم
  • المرئيات
  • الكتب
  • العروض
  • الجواب الكافي
  •  

    محاضرات مؤثرة

     

     

    جديد الفلاشات

     

     

    جديد الكتب

     


     

    شاهد معنا

     

     

    مختارات

     
  • اصحاب الجنه
  • عظماء في الإسلام
  • متن أبو شجاع
  • خريط الموقع
  • أفضل 10
  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 97
    عدد المواضيع: 811
    عدد البرامج : 10
    قالوا عن الموقع: 8
    دليل المواقع: 90
    مشاركات الردود: 181

     

    عدد الزوار

     
    المتواجدون حالياً :3
    زوار اليوم : 362
    إجمالي الزيارات : 128663
    أكثر عدد زيارات كان : 4345
    في تاريخ : 09 /05 /2008

     

    القائمة البريدية

     

       
     

       
       
     

    دمعة ندم » المواضيع » أستراحة الموقع


       
     
    إنــــه الحـــب ... فهل أنت محبوبة ؟(الحلقة التاسعة عشر)
     
        
    0



    المفتاح التاسع عشر :
    ( الصفح والعفو )
    قال القرطبي – رحمه الله تعالى - : الصفح : إزالة أثر الذنب من النفس صفحت عن فلان – إذا أعرضت عن ذنبه .
    وقال الفيروز أبادي : صفحت عنه : أوليته صفحة جميلة معرضاً عن ذنبه .


    يقول – سبحانه وتعالى - : ( فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون ) ( الزخرف : 89 )
    أمر للنبي – صلى الله عليه وسلم – بالتجاوز عن جنايات المؤمنين .
    1- وقوله – عز وجل - : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) {التغابن : 14}
    إشارة إلى الآباء والأزواج بالعفو عن أبناءهم وأزواجهم .
    الصفح : تجاوز عن الذنب بالكلية واعتباره كأن لم يكن .
    العفو : يقتضي إسقاط اللوم والذم فقط .
    إذاً فالصفح أبلغ من العفو وأشمل منه , وما ذُكر العفو والصفح في القرآن إلا تقدم ذكر العفو على الصفح ! لأن الصفح أعمُّ وأشمل وقد اقترنا في القرآن في أربع مواضع :
    2- (وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) {النور :22}
    3- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) {التغابن : 14}
    4- (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) {البقرة : 109}
    5- (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ){المائدة : 13}
    6- والمتأمل في القرآن الكريم يجد الأمر المباشر من الله – عزّ وجل –لنبيه – صلى الله عليه وسلم –بالصفح الجميل عن المشركين يقول ربنا – سبحانه - : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ){الحجر : 85}
    وذلك في حق المشركين حتى يؤمنوا فما بالنا بالمؤمنين الموحدين كيف نتعامل معهم ؟!!



    عن أبي إسحاق قال : سمعت أبا عبد الله الجد لي يقول : سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت : لم يكن فاحشاً ولامتفحشاً , ولاصخاباً في الأسواق , ولايجزي بالسيئة السيئة , ولكن يعفو ويصفح )) رواه الترمذي .


    الصفح عن العباد سبيل لمغفرة الله ورحمته ورضوانه :
    عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – قال : (( كان الرجل يداين الناس فكان يقول لفتاه : إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه , لعلّ الله أن يتجاوز عنّا , قال : فلقي الله فتجاوز عنه )) رواه البخاري .

    وقد نزل القرآن على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يحمل الدعوة إلى الصفح والعفو رغم ارتكاب ما يستحق في عرف البشر أقصى العقوبات , وماقصة – مسطح بن أثاثة – قريب الصديق أبو بكر – رضي الله عنه – عندما خاض فيمن حاض في حادثة الإفك , وقد كان الصديق يعطيه من الصدقات فلمّا فعل ذلك منع عنه ما كان يعطيه إياه فينزل قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة آمراً الصديق أن يعفو ويصفح , يقول الحق سبحانه : (وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) {النور :22}
    حينها قال الصديق : بلى نحب يارب !

    قال معاوية : (( عليكم بالحلم والاحتمال حتى تمكنكم الفرصة فإذا أمكنتكم فعليكم بالصفح والإفضال ))

    وصاحب هذا الخلق الفضيل محبوب من الله محبوب من الناس !
    ومجتمع الصفح والعفو طريقه وتعامله لا شك ينعم بالأمان والمحبة والترابط , لأن الصفح يزيل ما في القلوب من ضغائن فيكون الحب خالصاً لوجه الله – تعالى – وتتوحد القلوب على محبة خالقها وتسعد النفوس وترقى إلى درجة الإحسان .

    قالوا : سكتَّ وقد خوصمت ؟ قلت لهم :
    إن الجواب لباب الشرِّ مفتاحُ
    فالعفو عن جاهل أو أحمق أدبٌ
    نعمْ وفيه لصون العِرض إصلاحُ

    استراحة ...
    ليس الحليم من ظُلم فَحلُم , حتى إذا قَدَرَ انتقم !!
    ولكن الحليم من ظُلم فَحَلُمَ حتى إذا قدر عفا !
    اللهم وفقنا وأعنّا على الصفح والعفو عمن ظلمنا واجعل جزائنا على ذلك صفحك وعفوك عنّا ياربنا ومولانا .
    اللهم آآآآآآآآآآآمين
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
     
     
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

       
       
     

     
       
       
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007