القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • قصص التائبين
  • أستراحة الموقع
  • أقلام مضيئة
  • الدعاة والداعيات
  • دليل المواقع
  • الـبرامج
  • التسجيل
  • القرآن الكريم
  • المحاضرات
  • الفلاشات
  • التصاميم
  • المرئيات
  • الكتب
  • العروض
  • الجواب الكافي
  •  

    محاضرات مؤثرة

     

     

    جديد الفلاشات

     

     

    جديد الكتب

     


     

    شاهد معنا

     

     

    مختارات

     
  • اصحاب الجنه
  • عظماء في الإسلام
  • متن أبو شجاع
  • خريط الموقع
  • أفضل 10
  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 97
    عدد المواضيع: 811
    عدد البرامج : 10
    قالوا عن الموقع: 8
    دليل المواقع: 90
    مشاركات الردود: 181

     

    عدد الزوار

     
    المتواجدون حالياً :3
    زوار اليوم : 411
    إجمالي الزيارات : 128712
    أكثر عدد زيارات كان : 4345
    في تاريخ : 09 /05 /2008

     

    القائمة البريدية

     

       
     

       
       
     

    دمعة ندم » المواضيع » قـصص التائبـين


       
     
    توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد
     
        





    توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد
    حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى ..
    لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها ، لا يملك نفسه ، ولا يستطيع تحريرها ؛ فحرفته إلى حيث لا يملك لنفسه القياد ؛ إلى حيث الهلاك .. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات ؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع منتهاه ، والقلق أقصاه .. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه .
    لم يركع لله ركعةً منذ زمن .. ولم يعرف للمسجد طريقاً .. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ .. يحس بالحرج والخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار - مسجد الحي الذي يقطنه - لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة : متى تزورنا ؟
    كيما يفوح القلب بالتقى . كيما تحس راحةً . ما لها انتها . كيما تذوق لذة الرجا ..
    ليشرق الفؤاد بالسنا . لتستنير الروح بالهدى . متى تتوب ؟.. متى تؤوب ؟
    فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.
    شهر رمضان .. حيث تصفد مردة الشياطين ، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً .. وصوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار.. وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم .. إنها الراحة .. إنها الصلاة .. صلاة التراويح .
    وكالعادة ؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء .. أحد الشباب الطيبين يستوقفه ، ويتحدث معه ثم يقول له : ما رأيك أن ندرك الصلاة ؟ هيّا ، هيّا بنا بسرعة.
    أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً .. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند الصباح ، أو بلله رقراق الندى .. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال .
    قال محمد : ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات .. منذ زمن لم أصلِّ ، لقد نسيتها.
    - كلا يا محمد لم تنسها ؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين .. نعم لقد أنسيتها .
    وبعد إصرار من الشاب الطيب ، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل . فماذا يجد ؟ عيوناً غسلتها الدموع ، وأذبلتها العبادة . وجوهاً أنارتها التقوى . مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة .
    كانت قراءة الإمام حزينة . في صوته رعشة تهز القلوب ، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين ، يحلق محمد في ذلك الجو . بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة . امتلأ قلبه رهبة . تراجع إلى الخلف ، استند إلى سارية قريبة منه . تنهد بحسرة مخاطباً نفسه : بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم ؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة ؟!
    ثم انخرط في بكاء طويل . ها هو يبكي . يبكي بكل قلبه ، يبكي نفسه الضائعة . يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار موحشة . يبكي أيامه الماضية . يبكي مبارزته الجبار بالأوزار !
    كان قلبه تحترق . فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه . إنها حرقة المعاصي . أنها حرقة الآثام .
    لك الله أيها المذنب المنيب ، كم تقلبت في لظى العصيان ، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان !
    كان يبكي - كما يقول الإمام - كبكاء الثكلى . لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له .
    تحلّق الناس حوله. سألوه عما دهاه . فلم يشأ ان يجيبهم . فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة . المتعبة، التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.
    في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده . فانصرفوا لإكمال صلاتهم .
    وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً ، ينم عن ثورة مكبوتة : لن يغفر الله لي . لن يغفر الله لي . ثم عاد لبكائه الطويل .
    أخذ عبد الله يهون عليه قائلا : يا أخي ، إن الله غفور رحيم . إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل .
    هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع . ونبرات صوته أصداء عميقة . عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله ، قائلا : بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى : كلا ؛ لن يغفر الله لي . لن يغفر الله لي .
    ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه ؛ وليخرج من خزانة عمره ما حوت من أخبار . وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة التائهة الباحثة عن فرار .. كان صوته ينزف بالحزن . بالوجع . ثم أردف قائلا : أنت لا تتصور عظيم جرمي .. وعظم الذنوب التي تراكمتْ على قلبي .. لا .. لا .. لن يغفر الله لي ، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات !!!
    ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته ، فها هو يعاود نصحه قائلا : يا أخي ، احمد الله أنك لم تمت على هذه الحال . يا أخي إن الله - سبحانه وتعالى - يقول : ( يا ابن آدم ، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ؛ لأتيتك بقرابها مغفرة ) .
    ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له .. ثم أخذ يتلو عليه آيات الرحمة والرجاء ، وأحاديث التوبة ، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل ، فيحس محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها .
    وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية ، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله . فيخف جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد . في عالم الأوبة والتوبة .!
    ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة . تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..!
    وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً : ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل . لتريح نفسك . ولتبدأ حياة جديدة .
    فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة . وأخذ يغتسل ، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به . لقد غسل قلبه هذه المرة ، وملآه بمعان مادتها من نور .
    وسارا نحو المسجد ، وما زال الإمام يتلو آيات الله . تتحرك بها شفتاه ، وتهفو لها قلوب المصلين .
    وأخذا يتحدثان . وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل ، بريئة من كل بهتان .
    وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه ..!
    ثم أخذ يحدث نفسه : أين أنا من هذا الطريق ؟ أين أنا من هذا الطريق ؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه .. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه ، بيد أنها ابتسامة مخنوقة قد امتقع لونها ؛ فنسيت طريقها إلى وجهه ؛ فضاعت ..
    قال : عسى الله أن يغفر لي - إن شاء الله -.
    فبادره عبد الله : بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.
    واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه . دخل المسجد ولسان حاله يقول : اللهم اغفر لي . اللهم ارحمني . يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر . وها أنذا اليوم أحاول الصعود ، فخذ بيدي يا رب العالمين .
    يا أرحم الرحمين . إن ذنوبي كثيرة . ولكن رحمتك أوسع .
    ودخل في الصلاة وما زال يبكي . الذنوب القديمة تداعى بناؤها . وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان .! وأخذ يبكي . وازداد بكاؤه . فأبكى من حوله من المصلين .
    توقف الإمام عن القراءة ، ولم يتوقف محمد عن البكاء . قال الإمام : الله أكبر وركع . فركع المصلون وركع محمد . ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام : سمع الله لمن حمده . لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده . بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها . فسقط جثة هامدة .
    وبعد الصلاة حركوه ، قلبوه ، أسعفوه علهم أن يدركوه ، ولكن ( إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) .
    المصدر : كتاب العائدون إلى الله



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
     
     
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

       
     

    الكاتب: ابو نايف(زائر) - زائر - لمشاركات : 1   


    الله اكبر نسال الله الهديه وحسن الخاتمه


     
     
       
     

    الكاتب: (زائر) - زائر - لمشاركات : 1   


    الله يهدينا ويهدي الجميع


     
     
       
       
     

     
       
       
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007